البيزو المكسيكي تعافى من خسائره الحادة خصوصا وأن البرامج التحفيزية التي وعد بها ترامب سوف تصب في نهاية المطاف لصالح الاقتصاد المكسيكي والذي يعتمد بشكل كبير على الطلب في الولايات المتحدة.

حيث كانت هناك مبالغة كبيرة من قبل المتعاملين في السوق المالي عند الحكم على النوايا الحقيقية لدونالد ترامب، وربما على قدرته الفعلية، في عرقلة حركة التجارة مع المكسيك ولكن سرعان ما تبددت المخاوف وانصبت نحو تعافي البيزو المكسيكي.

وفي الوقت نفسه تعاني الجارة الشمالية للولايات المتحدة من ارتفاع أسعار الفائدة والتي تسببت في خلق أزمة ائتمانية في واحدة من أكثر البلدان التي تتراكم فيها ديون هائلة على قطاعها الخاص. البنوك الكندية سترزح هي الاخرى تحت نيران ترامب ما قد يجبر البنك المركزي على اعتماد سياسات التسهيل الكمي وضخ أموال في شرايين النظام المالي بهدف تفادي حدوث أزمة كبرى والحفاظ على الصورة البراقة لسلامة القنوات الائتمانية في الاقتصاد المحلي.

أصبح سوق الإسكان الكندي أحد العثرات التي تعتري طريق الاقتصاد المحلي في محاولاته للتعافي، وذلك بعد أن لعب لفترة طويلة دور المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي منذ الازمة المالية العالمية. كما لا ننسى هنا الاشارة إلى الاداء الضعيف للدولار الكندي نتيجة عدم قدرة اقتصاد البلاد على اللحاق بمعدلات النمو المتنامية في الولايات المتحدة كما كان عليه الحال في الماضي، وهو ما يعزى إلى تفريغ منهجي لقاعدة الصناعات التحويلية في كندا لفترة طويلة  كي تتواءم مع التحولات التي فرضتها العولمة فضلا عن الاحتفاظ بعملة قوية على مدار سنوات عديدة.

لمتابعه السلسلة الكاملة لتوقعات الاقتصادية لعام 2017

تعلم التداول الان مع افضل الشركات

فتح حساب حقيقي